Wednesday, February 1, 2012

عن الجنود

النص ده كتبته من سنين طويلة، ممكن من 2005.. سبت ايدي تكتب وقتها صباح حلم شفته بتفاصيل واضحة، فاكر منه عساكر كتير واقفين على أبواب انفاق تؤدي لباطن الأرض، يشهرون السلاح في وجه من يقترب.. معرفش.. وقت الصدمات والمذابح الواحد بيعمل حاجات غريبة، زي إنه ينزل نص إبداعي قديم على مدونة وسط دماء 73 شهيد حتى الآن، خلال ساعتين، ويبحث فيه عن نبوءة شخصية عن حدث جلل زي الثورة وأعداءها الأوساخ.. يسقط يسقط حكم العسكر. يسقط حكم القتلة


رأيتني جالساً داخل سيارة أضحك وألعب بشعاع من نور بين يدي، ينعكس من هذه اليد إلى تلك ويعود.. لكن فجأة لا أعرف ما جرى لمّا أفلت منّي وانطلق إلى السماء.. وكانت تجلس في المقعد الخلفي فتاة، فشهقت حين انطلق وتبادلنا النظرات القلقة، وحين نظرت إليه ثانية كان الشعاع الرفيع قد تحول إلى عمود من نور يصل السماء بالأرض. ملأني رعباً وهرعت أبحث عن مخبأ في أرض صحراوية قاحلة تحيط بالسيارة من كل اتجاه.. فجأة أيقنت تماماً أن شعاع النور أفسد كل نواميس الكون وأن نهاية العالم آتية لا محالة،  وكل من يبقى على وجه البسيطة هالك.

فرحت أجري أبحث عن مخبأ تحت الأرض، أتحرك خفيفاً كالريح، لكن كلما رأيت نفقاً أو كفهاً يؤدي إلى أسفل؛ أرى أمامه حُراساً كثيرين مدججين بالسلاح يترصدون كل من يحاول الاقتراب، وأيقنت أنه لن يفلت من الهلاك إلا كل من كانت علاقته طيبة بالجنود، لكني رحت أبحث عن كهف أو حفرة أو وهدة بلا كلل. 

No comments: